تطبيع العلاقات بين أنقرة وبغداد: بداية عهد جديد؟
استعادت القياداتان العراقية والتركية اتصالاتهم المباشرة، متيحةً بذلك فرصة للتحاور. ومع ذلك، فمدى إمكانية أن يؤدي ذلك الى عملية تطبيع مستدامة والى تعميق للعلاقة فيما بينهم يبقى موضع تساؤل بشكل كبير
استعادت القياداتان العراقية والتركية اتصالاتهم المباشرة، متيحةً بذلك فرصة للتحاور. ومع ذلك، فمدى إمكانية أن يؤدي ذلك الى عملية تطبيع مستدامة والى تعميق للعلاقة فيما بينهم يبقى موضع تساؤل بشكل كبير
أن تحقيق الإستقرار يتطلب أن تتوقف كلاً من تركيا وايران عن النظر إلی نينوى من منظور أمني بحت بحيث لاتٶخذ نينوى کمنطقة عازلة في الديناميات الأمنية
لايزال الشرق الأوسط في حالة تغير مستمر وسيبقى كذلك لبعض الوقت ومن المحتمل أن يمر عقد أخر قبل أن أن يتم الوصول فى النهاية الى حالة توازن في القوى.
مع إقتراب تحرير الموصل، تتوجه الانظار الى ديناميات مابعد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، لکن في غياب سياسات مستوفية لنبذ التطرف بما في ذلك في نظام التعليم، فان منهج الخاص بداعش تبقی كامنة أو قابلة للتحول مُتيحةً الفرصة لمجموعة متطرفة اخرى بالظهور.
وبالنظر الى الوقائع السياسية الجديدة الخاصة بالمنطقة وهيمنة الجمهوريين على سياسة الولايات المتحدة الأمريكية بعد الانتخابات الأخيرة، ينبغي على إيران أن تدخل في حوار مع أحزابها الكوردية المعارضة.
تمر تركيا بأزمة تتعلق بتوجهاتها الخاصة بشؤونها الداخلية والخارجية وذلك نتيجة لانتقالها بين رؤية زائلة ورؤية ناشئة. إن نهاية المرحلة الانتقالية الراهنة فيها لاتُمثل بالضرورة نهاية الأزمة في البلاد، ولكن على الأرجح تُمثل ترسيخها أو تعميقها.
حالما تتم هزيمة الدولة الإسلامية ستظهر إلى العيان قضايا سياسية واقتصادية رئيسية طالما تم تجاهلها في اقليم كوردستان العراق
سيواجه قريباً الرئيس التالي للولايات المتحدة الامريكية دونالد ترمب صعوبة ترجمة خطاباته الانتخابية حول سياسته الخارجية التي يتبعها في الشرق الأوسط الى معطيات سياساتية وايجابية. لذا فهو على الأغلب مجبر أن يقدم اعترافات مهمة.