انقر هنا لتنزيل الملخص السياسي باللغة الإنجليزية
في يوم ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٧ ، صوت ٩٢.٧٪ من الناخبين ب “نعم” على إستقلال إقليم كردستان من العراق. وما أن تم إلاعلان عن نتائج الاستفتاء حتى تصاعدت الاحداث بسرعة حيث قام العراق والدول المجاورة بإصدار تحذيرات فورية في ضل سعي بغداد الى تأكيد سيادتها على إقليم كوردستان. لمناقشة هذه القضايا والسيناريوهات المستقبلية المحتملة التي تواجه إقليم كوردستان، العراق ،والمنطقة، قامت مؤسسة ميري في الثاني من تشرين ألاول بإستضافة مجموعة من الدبلوماسيين والمحلليين وممثلي الاحزاب السياسية ومسؤوليين من حكومة إقليم كوردستان. وركزت النقاشات على ضرورة الحوار وإزالة التشنجات لايجاد صيغة حل من شأنها الحد من الصراعات المحتملة. هذا وقد تم التأكيد على اهمية دورالمجتمع الدولي في هذه المناقشات للمضي قدما من هذه المرحلة.
في ختام الحوار، قدم المشاركون المقترحات المحورية التالية:
- ضرورة تخفيف المشاحنات الكلامية قبل إجراء أي مفاوضات.
- إجراء المفاوضات في بيئة متقبلة للرأي الاخر تتسم فيها مواقف جميع الأطراف بالمرونة.
- يجب بذل كامل الجهود لإيجاد حل دبلوماسي للازمة وتجنب الخطابات الشديدة وإحتمالات العنف.
- حيثما أمكن، ينبغي على المجتمع الدولي العمل على تسهيل عودة جميع الاطراف إلى طاولة المفاوضات.
- تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية ضمان اتباع نهج قابل للتكييف وتجنب أي موقف نهائي بحيث يكون إما الاستقلالية أو لا شيء.
انقر هنا لتنزيل الملخص السياسي باللغة الإنجليزية
حول المؤسسة
مؤسسة الشرق الاوسط للبحوث هي مؤسسة بحثية مصنفة دولیا بالرائدة في العراق، تعمل في مجال الفكر السياسي والبحوث السياساتية. وبصفتها منظمة مستقلة غير ربحية تمول من المنح، تعمل المؤسسة على تعزيز صنع السياسات القائمة على الأدلة، والحكم الديمقراطي، والتنمية المستدامة من خلال البحث، وتحليل السياسات، والحوار، والمشاركة العامة.
تركز أبحاث المؤسسة على العراق، وبلاد الشام، والشرق الأوسط بشكل عام، وتغطي مجالات الحوكمة، وبناء الدولة، والسياسة الخارجية، والأمن الإقليمي، والتعافي بعد النزاعات، والتطرف العنيف، والنزوح، وحقوق الأقليات، وحقوق المرأة، والمجتمع المدني، والعلاقات بين بغداد وأربيل، والتطورات الجيوسياسية الأوسع نطاقاً. ومن خلال منشوراتها والحوارات الخاصة بالسياسات وملتقی الشرق الأوسط السنوي، تجمع المؤسسة صانعي السياسات والدبلوماسيين والأكاديميين وقادة المجتمع المدني لتعزيز النقاش الهادف وإيجاد حلول واقعية للتحديات الملحة في المنطقة.

