ankara escort çankaya escort
Back

ميري في مقدمة المراكز البحثية العراقية للمرة الثانية علی التوالي

صُنفت مؤسسة الشرق الأوسط للبحوث (ميري) مرة أخری كأولی  المؤسسات البحثية في العراق وقد تقدمت ١٢ مرتبة عن موقعها في العام الماضي لتصل بذلك الى المرتبة ٤٦ في الشرق الأوسط وشمال افريقيا (منطقة مينا)، ويعد هذا انجازاً مميزاً بالنظر الى انها باتت علی تأسيسها ثلاث سنوات فقط. ان هذه التصنيفات موضوعة وفقاً للمٶشر العالمي الخاص للمؤسسات البحثية والفكرية لسنة ٢٠١٦ الصادرة من برنامج المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني في مؤسسة لودر في جامعة بنسلفانيا.

جدير بالذكر أن مؤسسة لودر لديها أكبر وأكثر قاعدة بيانات شمولاً للمؤسسات البحثية وصناع السياسات ومنظمات المجتمع المدني ذات الطابع السياساتي، وهي تصنف المنظمات سنوياً على الصعيدين العالمي والاقليمي. ويصادف هذا العام السنة العاشرة من جهود المعهد المستمرة في تسجيل الاسهامات المهمة والإهتمامات العالمية الناشئة من المؤسسات البحثية في جميع انحاء العالم.

وكجزء من هذه العملية تم في العام الماضي اجراء دراسة مسحية لـ ٦٨٤٦ مؤسسة بحثية وأكثر من ٤٧٥٠ صحفيا وصناع القرار وجهات مانحة من القطاعين العام والخاص ومختصين بالمجالات الوظيفية والاقليمية من أجل ترشيح وتصنيف المراكز البحثية المتميزة المهتمة برسم السياسات في عام ٢٠١٥. ووضع التصنيف من قبل فريق خبراء مكون  من مئات الأشخاص ذوي خلفيات وتخصصات واسعة.

وشملت بعض المعايير الخاصة بالتصنيف نوعية والتزام الكادر الذي يعمل في المؤسسة البحثية، نوعية وعدد ونطاق المنشورات، الاداء الاكاديمي، والسمعة، وتأثير المنشورات على صناع القرار.

بالنظر لكونها جزء من برنامج المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني، شاركت مؤسسة ميري في المٶشر العالمي للمؤسسات البحثية لهذه السنة والتي صدرت في ٢٦ كانون الثاني. وکنشاط متزامن مع نشر هذا المٶشر لهذه السنة تنظم المئات من المؤسسات البحثية والمنظمات ذات التوجه السياساتي نشاطات حول العالم. بدورها، قامت مٶسسة ميري بعقد جلسة حوارية ضمت باحثين من مراكز بحثية عراقية وكذلك قادة من الجيش العرا‌قي وقوات الأمن لمناقشة “عملية تحرير الموصل: آخر التطورات وافاق المستقبل”.

للمزيد من التفاصيل  عن مشاركة مؤسسة ميري في المٶشر، يرجی النقر هنا .

النسخة الكاملة للدليل العالمي الخاص بالمؤسسات البحثية متوفڕة هنا . لتحميل ملف البي دي اف( PDF) انقر هنا.

Comments are closed.